شهادة إلى: دراسة اللغة والثقافة العربية من أجل تطوّر انساني واجتماعي

اختيار للتغلّب على المسافات

إن المعاملات الملموسة التي نعيشها يوميا هي التي نبني بها علاقات جيّدة وتجارب حياة مشتركة وجماعية عبر الحوار الثنائي، والتواصل الفوري في إطار رغبة التعارف المتبادلة ليس كممارسة لنمط معرفي بحت ولا كامتياز شخصي بل كسبيل للتقارب الانساني عبر مختلف فرص التعبير.

في هذا الاتجاه قررنا في سنة 2013 إدخال دراسة اللغة العربية في مقررنا الدراسي، وها نحن اليوم نعرض مشروع اختبار اللغة العربية الذي أطلقنا عليه اسم إلى، كفرصة لتحقيق مسار الاعتراف بالذات وبالآخر.

لذا نحن نعتبر إلى مشروعا طموحا ، وليس غريبا على تقاليد معهد مارشلّيني، الذي دأب على اعتبار دراسة اللغات والثقافات الأجنبية فرصة للتبادل وسبيلا حقيقيا للتقارب من أجل التطوّر الانساني والاجتماعي.

وبالذات في زمن، ليس بجديد علينا هذا أيضا، يكاد فيه الخوف وعدم الثقة أن يسمّمان كل محاولة تقارب بين أشخاص مختلفين.

من خلال إلى سنكتب صفحة جديدة في تاريخ معهد مارشلّيني، وفي حياة كل واحد منا رغب في تحقيقه، ونقدّمه لمن يحلم ، مثلنا ، بالمساهمة في رسم الواقع كفضاء نعيش فيه.

شهادة إلى دراسة اللغة والثقافة العربية من أجل تطوّر انساني واجتماعي

 

الأخت سارة بريندا
مديرة ثانوية اللغات
معهد الثقافة واللغات مارشلّيني